الشيخ محمد أمين زين الدين
49
مع الدكتور أحمد أمين في حديث المهدي والمهدوية ( ويليه الثقلان للمظفر )
وهو الذي يقول لعبد الملك بن مروان في أيام خلافته عشت مائتي سنة في فترة عيسى ( عليه السلام ) ، وعشرين ومائة في الجاهلية ، وستّين في الاسلام وقصته معروفة . ومنهم دويد بن زيد بن نهد الذي يقول : ألقى عليّ الدهر رجلا ويدا * والدهر ما أصلح يوما أفسدا يصلح ما أفسده اليوم غدا وقد بلغ من العمر أربعمائة وستا وخمسين سنة على ما يذكره المؤرّخون « 1 » . ومنهم عبد المسيح بن بقيلة الغساني الذي يقول : حلبت الدهر أشطره حياتي * ونلت من المنى فوق المزيد وكافحت الأمور وكافحتني * ولم أحفل بمعضلة كؤود وكدت أنال في الشرف الثريا * ولكن لا سبيل إلى الخلود وقد عاش ثلاثمائة وخمسين عاما « 2 » . ومنهم أكثم بن صيفي بن رباح الأسدي أحد حكّام العرب المشهورين وقد عاش ثلاثمائة وثمانين سنة ، ومنهم الحارث بن مضاض الجرهمي الذي يقول : كأن لم يكن بين الحجون إلى الصفا * أنيس ولم يسمر بمكّة سامر بلى نحن كنّا أهلها فأبادنا * صروف الليالي والجدود العواثر
--> ( 1 ) أنظر ص 171 ج 1 من أمالي السيد المرتضى . ( 2 ) أنظر ص 188 من المصدر المتقدم .